
مسجد الميقات — ذو الحليفة
ميقات أهل المدينة ومن مرّ بها قاصدًا الحج أو العمرة، وهو الموقع الذي أحرم منه النبي ﷺ، ويقع في ذي الحليفة على ضفاف وادي العقيق المبارك.
جنوب غرب المدينة المنورة يقع مسجد الميقات في ذي الحليفة، المكان الذي أحرم منه النبي محمد ﷺ للحج والعمرة، وأصبح الميقات المكاني لأهل المدينة وكل من مر بها قاصدًا مكة لأداء الحج أو العمرة.
يرتبط الموقع كذلك بوادي العقيق المبارك؛ فقد ورد أن النبي ﷺ أُتي وهو في العقيق فقيل له أن يصلي في هذا الوادي المبارك. ومن ذي الحليفة يبدأ الحجاج والمعتمرون استعدادهم للنسك، فيغتسلون ويلبسون ثياب الإحرام ثم يلبّون متجهين نحو مكة المكرمة.
أما المسجد الحالي، فيتميز بمساحته الواسعة ومئذنته الحلزونية وعمارة تجمع الأقواس والقباب، وتحيط به مرافق متكاملة لخدمة الحجاج والمعتمرين، تشمل أماكن للاغتسال والوضوء والإحرام ومواقف للسيارات. لذلك لا يمثل المكان محطة تاريخية فحسب، بل لا يزال يؤدي وظيفته الأساسية يوميًا كنقطة انطلاق للمعتمرين والحجاج من المدينة.
من هنا تبدأ رحلة الحاج والمعتمر من المدينة إلى البيت الحرام.
ذو الحليفة هو الميقات الذي وقّته النبي ﷺ لأهل المدينة ومن أتى على طريقهم قاصدًا الحج أو العمرة، ومنه أحرم النبي ﷺ. كما يرتبط بوادي العقيق الذي وصف في الحديث بالوادي المبارك.
كان النبي ﷺ ينزل في ذي الحليفة عند خروجه للحج والعمرة. وبُني المسجد في الموقع وعُني به عبر العصور، ثم شهد توسعات كبيرة في العهد السعودي، كان أبرزها في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز، ليصبح مجمعًا واسعًا مجهزًا لخدمة أعداد كبيرة من الحجاج والمعتمرين.
إذا كنت متجهًا من المدينة إلى مكة للعمرة أو الحج، جهّز احتياجات الإحرام قبل الوصول قدر الإمكان، ثم امنح نفسك وقتًا كافيًا في الميقات للاغتسال والاستعداد والصلاة قبل الانطلاق، خصوصًا في مواسم الازدحام.
- وقت الزيارة
- بانتظار الإدخال
- المسافة
- بانتظار الإدخال
- المدة المقترحة
- بانتظار الإدخال

























