
بئر الفقير
بئر تاريخية في عالية المدينة ارتبطت بقصة عتق سلمان الفارسي رضي الله عنه، وبالموضع الذي غرس فيه النبي ﷺ النخل لمساعدته على الوفاء بشرط مكاتبته ونيل حريته.
بين بساتين عالية المدينة تقع بئر الفُقَير، المعروفة أيضًا باسم بئر سلمان الفارسي، وهي من المواقع التاريخية المرتبطة بأحداث السيرة النبوية. وتعود البئر إلى ما قبل الإسلام، إلا أن شهرتها ارتبطت بقصة عتق الصحابي سلمان الفارسي رضي الله عنه.
كان سلمان رضي الله عنه مملوكًا يعمل في بساتين المدينة، ولما أراد نيل حريته اشترط عليه مالكه أداء أربعين أوقية من الذهب وغرس ثلاثمئة نخلة. فساعده الصحابة بالغراس، وغرس النبي ﷺ النخل بيده، حتى استطاع سلمان الوفاء بما عليه ونيل حريته. وترتبط البئر والبستان المحيط بها بهذه القصة التي بقيت حاضرة في ذاكرة المكان.
وقد أُعيد تأهيل الموقع والمحافظة على عناصره التاريخية، بما فيها البئر والسواقي والقنطرة، مع إضافة ممرات ومقاعد وتشجير ولوحات تعريفية للزوار. لذلك أصبحت الزيارة اليوم فرصة للتعرف على القصة ومشاهدة جانب من البيئة الزراعية ونظام المياه الذي ميّز عالية المدينة قديمًا.
هنا ارتبط المكان بقصةٍ خالدة من العطاء والحرية.
يرتبط الموقع بقصة إعانة النبي ﷺ والصحابة لسلمان الفارسي رضي الله عنه على نيل حريته، وغرس النبي ﷺ النخل في هذا الموضع. وتنبع أهمية الزيارة من ارتباط الموقع بالسيرة النبوية، دون نسبة فضل تعبدي خاص لزيارة البئر نفسها.
يعود تاريخ البئر إلى ما قبل الإسلام، وعُرفت بأسماء منها بئر الفُقَير وبئر سلمان الفارسي. وتقع في منطقة العالية، التي عُرفت تاريخيًا ببساتينها وآبارها. وقد أُعيد تأهيل الموقع مع المحافظة على البئر والسواقي والقناطر والعناصر التاريخية المحيطة بها.
لا تتوقف عند البئر فقط؛ اقرأ اللوحات التعريفية وتجول حول السواقي والبستان لفهم قصة سلمان الفارسي رضي الله عنه وعلاقة الماء والنخيل بحياة المدينة قديمًا.
- وقت الزيارة
- بانتظار الإدخال
- المسافة
- بانتظار الإدخال
- المدة المقترحة
- بانتظار الإدخال

























