
مسجد الجمعة
مسجد تاريخي بين قباء وقلب المدينة، ارتبط بالموقع الذي صلى فيه النبي ﷺ أول جمعة بعد هجرته إلى المدينة المنورة، ليبقى شاهدًا على إحدى محطات بداية العهد المدني.
يقع مسجد الجمعة على الطريق بين قباء والمنطقة المركزية في المدينة المنورة، ويحمل اسمه ذكرى حدث مهم من أيام الهجرة النبوية. فبعد إقامة النبي ﷺ في قباء، انطلق متجهًا إلى قلب المدينة، وأدركته صلاة الجمعة في منطقة بني سالم بن عوف، فصلى بالمسلمين هناك.
ارتبط الموقع منذ ذلك الحين بهذه الصلاة، وعُرف المسجد الذي أُقيم فيه لاحقًا باسم «مسجد الجمعة». وتمنح زيارته فرصة للتعرف على إحدى المحطات التي مر بها النبي ﷺ في انتقاله من قباء إلى المدينة، وربط أحداث السيرة بجغرافية المكان.
ويمكن إدراج المسجد بسهولة ضمن جولة قباء، خاصة مع قربه من مسجد قباء وجادة قباء. فالانتقال بين هذه المواقع يقدم للزائر تصورًا أوضح للطريق التاريخي الذي ربط قباء بقلب المدينة.
محطة من طريق الهجرة، وذكرى أول جمعة في المدينة.
ارتبط الموقع بصلاة الجمعة التي صلاها النبي ﷺ في ديار بني سالم بن عوف أثناء انتقاله من قباء إلى المدينة بعد الهجرة، ومنها اشتهر المكان باسم مسجد الجمعة.
بعد وصول النبي ﷺ إلى قباء في السنة الأولى للهجرة وإقامته فيها عدة أيام، خرج متجهًا إلى المدينة، وأدركته الجمعة في ديار بني سالم بن عوف فصلى بالمسلمين هناك. وأقيم في الموقع مسجد عُرف لاحقًا بمسجد الجمعة.
أضف المسجد إلى جولتك في قباء بدل تخصيص رحلة مستقلة له؛ قربه من مسجد قباء يجعله محطة قصيرة ومناسبة لفهم مسار الهجرة بين قباء وقلب المدينة.
- وقت الزيارة
- بانتظار الإدخال
- المسافة
- بانتظار الإدخال
- المدة المقترحة
- بانتظار الإدخال

























