
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
صرح متخصص في خدمة القرآن الكريم بالمدينة المنورة، تُطبع فيه ملايين النسخ من المصحف وتُنتج ترجمات معانيه وإصداراته المختلفة لتصل إلى المسلمين حول العالم.
في المدينة المنورة يقع أحد أكبر الصروح المتخصصة في خدمة القرآن الكريم: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. أُنشئ المجمع ليكون منظومة متكاملة للعناية بالمصحف، بدءًا من المراجعة العلمية الدقيقة، مرورًا بالطباعة والإنتاج، ووصولًا إلى توزيع إصداراته داخل المملكة وخارجها.
ولا يقتصر عمل المجمع على طباعة المصحف باللغة العربية؛ إذ يعمل على ترجمات معاني القرآن الكريم إلى لغات متعددة، وإنتاج إصدارات بروايات مختلفة، إلى جانب المصاحف والتسجيلات والمواد الرقمية المخصصة لفئات واحتياجات متنوعة. ويخضع العمل لمراحل متخصصة من المراجعة والتدقيق لضمان دقة الإصدارات.
تمنح زيارة المجمع بُعدًا مختلفًا لتجربة المدينة؛ فبدل التعرف على موقع تاريخي، يتعرف الزائر على جانب معاصر من خدمة القرآن الكريم، وعلى العمل العلمي والتقني الذي يقف خلف المصحف المطبوع في المدينة والمنشور في أنحاء العالم.
من المدينة المنورة، تصل نسخ المصحف إلى أنحاء العالم.
أُنشئ مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز، وأصبح مركزًا متخصصًا في طباعة المصحف الشريف والعناية بعلومه وترجمات معانيه وإصداراته المختلفة.
تحقق من ترتيبات الزيارة قبل التوجه إليه.
- وقت الزيارة
- بانتظار الإدخال
- المسافة
- بانتظار الإدخال
- المدة المقترحة
- بانتظار الإدخال

























