
بئر رومة
بئر تاريخية في المدينة المنورة ارتبطت بالصحابي عثمان بن عفان رضي الله عنه، الذي اشتراها وجعل ماءها للمسلمين، لتصبح واحدة من أشهر قصص الوقف في التاريخ الإسلامي.
في شمال غرب المدينة المنورة تقع بئر رومة، إحدى الآبار التاريخية التي ارتبطت ببدايات المجتمع الإسلامي في المدينة. وكانت البئر معروفة بمائها، في وقت كانت فيه موارد المياه ذات أهمية كبيرة لأهل المدينة.
وترتبط شهرة البئر بالصحابي والخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه. فقد حثّ النبي ﷺ على شراء البئر وجعل مائها للمسلمين، فاشتراها عثمان رضي الله عنه وجعلها في سبيل الله. ومنذ ذلك الحين أصبحت قصة بئر رومة من أشهر الأمثلة على البذل والوقف في التاريخ الإسلامي.
ولا تقتصر أهمية الموقع على البئر وحدها؛ فقصتها تساعد الزائر على تصور جانب من الحياة اليومية في المدينة في العهد النبوي، حين كانت الآبار والبساتين جزءًا أساسيًا من عمران المدينة ومواردها. واليوم تبقى بئر رومة شاهدًا على قصة ارتبط فيها المكان بقيمة العطاء واستمرار أثره عبر الأجيال.
بئرٌ تحولت قصتها إلى أحد أشهر نماذج العطاء والوقف في التاريخ الإسلامي.
ورد في الأحاديث فضل عثمان بن عفان رضي الله عنه في شراء بئر رومة وجعلها للمسلمين، بعد أن حثّ النبي ﷺ على ذلك ووعد بالخير لمن يشتريها. وترتبط أهمية الموقع بهذا العمل والفضل الوارد في شأن عثمان رضي الله عنه، وليس بفضل خاص لزيارة البئر نفسها.
كانت بئر رومة معروفة في المدينة منذ العهد النبوي، ثم ارتبطت بعثمان بن عفان رضي الله عنه بعد شرائه لها وجعلها للمسلمين. وتقع ضمن منطقة عُرفت تاريخيًا بالآبار والبساتين، وظل اسم البئر مرتبطًا بقصة عثمان والوقف عبر القرون.
تحقق من ترتيبات الزيارة قبل التوجه إليه.
- وقت الزيارة
- بانتظار الإدخال
- المسافة
- بانتظار الإدخال
- المدة المقترحة
- بانتظار الإدخال

























