
قصر عروة بن الزبير
معلم أثري على ضفاف وادي العقيق يعود إلى بدايات العصر الإسلامي، ارتبط بالتابعي عروة بن الزبير، ويكشف جانبًا من تاريخ العمارة والحياة في المدينة المنورة خارج نطاق معالمها الدينية.
على ضفاف وادي العقيق، غرب المدينة المنورة، يقع قصر عروة بن الزبير، أحد المواقع الأثرية التي تكشف جانبًا مختلفًا من تاريخ المدينة. ارتبط القصر بالتابعي والفقيه عروة بن الزبير بن العوام، وأقيم في منطقة العقيق التي عُرفت منذ القدم ببساتينها ومزارعها ومساكنها.
تكشف البقايا الأثرية للموقع عن مجمع معماري شمل وحدات سكنية وساحات ومرافق لخدمة سكان القصر، كما ارتبط الموقع بمنظومة مائية استفادت من مياه وادي العقيق. وتساعد تفاصيل البناء والمواد المستخدمة فيه على تصور جانب من طبيعة العمران في المدينة خلال القرون الإسلامية الأولى.
وتكتمل قيمة الزيارة بموقع القصر على وادي العقيق؛ فبدل مشاهدة الأثر بمعزل عن محيطه، يستطيع الزائر فهم العلاقة بين الوادي والمزارع والمساكن التي نشأت على ضفافه. لذلك يشكل القصر محطة مناسبة لمن يرغب في اكتشاف تاريخ المدينة العمراني إلى جانب مواقع السيرة والمعالم الدينية الأكثر شهرة.
على ضفاف العقيق، تحكي بقايا القصر جانبًا من حياة المدينة قبل قرون.
ارتبط القصر بعروة بن الزبير، أحد كبار التابعين وفقهاء المدينة، ونشأ ضمن العمران الذي امتد على ضفاف وادي العقيق في العصر الإسلامي المبكر. وكشفت الأعمال الأثرية في الموقع عن منشآت سكنية ومرافق وآبار وقنوات مائية تعكس تطور الحياة والعمران في المنطقة.
اجمع القصر مع جولة وادي العقيق.
- وقت الزيارة
- بانتظار الإدخال
- المسافة
- بانتظار الإدخال
- المدة المقترحة
- بانتظار الإدخال

























