
المسجد النبوي
قلب المدينة المنورة ووجهتها الأسمى؛ مسجد رسول الله ﷺ، ومكان يجتمع فيه أثر السيرة وفضل العبادة وسكينة المدينة.
المسجد النبوي هو قلب المدينة المنورة وأحد أعظم المساجد في الإسلام. بناه النبي محمد ﷺ بعد هجرته إلى المدينة، ومن حوله تشكّلت ملامح المدينة في عهد النبوة، ليبقى على امتداد القرون مقصدًا للمسلمين من أنحاء العالم.
داخل المسجد تقع الروضة الشريفة، بين بيت النبي ﷺ ومنبره، كما يحتضن المسجد الحجرة الشريفة التي تضم قبر النبي ﷺ وصاحبيه أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
وشهد المسجد النبوي توسعات وعناية متواصلة عبر العصور، وصولًا إلى التوسعات السعودية الكبرى التي وسّعت مساحات الصلاة والساحات المحيطة ووفرت منظومة واسعة من الخدمات للزوار والمصلين. ومع ذلك، تبقى التجربة أبعد من العمارة؛ فالصلاة فيه، والمشي في ساحاته، ورؤية القبة الخضراء ومآذنه من المشاهد التي ترتبط بذاكرة زيارة المدينة المنورة.
هنا تبدأ حكاية المدينة، وحول المسجد النبوي تنبض تفاصيلها.
أحد المساجد الثلاثة التي تُشد إليها الرحال، والصلاة فيه خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام. ويضم الروضة الشريفة، التي قال عنها النبي ﷺ: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة».
بُني المسجد النبوي في عهد النبي ﷺ بعد الهجرة إلى المدينة، ثم شهد توسعات متعاقبة في عهد الخلفاء الراشدين والعصور الإسلامية المختلفة، وصولًا إلى التوسعات السعودية الحديثة.
امنح الزيارة وقتها؛ الوصول مبكرًا قبل الصلاة يتيح لك دخولًا أكثر هدوءًا ووقتًا للاستمتاع بساحات المسجد وأجوائه بعيدًا عن الاستعجال.
- وقت الزيارة
- قبل الصلاة بوقت كافٍ
- المسافة
- بانتظار الإدخال
- المدة المقترحة
- مرن — حسب برنامج الضيف

























